عباس الإسماعيلي اليزدي

507

ينابيع الحكمة

[ 1941 ] 32 - عن الرضا عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : خمسة لا تطفأ نيرانهم ولا تموت أبدانهم : رجل أشرك ، ورجل عقّ والديه ، ورجل سعى بأخيه إلى السلطان فقتله ، ورجل قتل نفسا بغير نفس ، ورجل أذنب ذنبا وحمل ذنبه علي اللّه عزّ وجلّ . « 1 » [ 1942 ] 33 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : النار غاية المفرطين . ( الغرر ج 1 ص 20 ف 1 ح 533 ) الناجون من النار قليل لغلبة الهوى والضلال . ( ص 67 ح 1749 ) أشدّ الناس عقوبة رجل كافأ الإحسان بالإسائة . ( ص 198 ف 8 ح 393 ) أشدّ الناس عذابا يوم القيامة المتسخّط لقضاء اللّه . ( ص 199 ح 401 ) وفد النار أبدا معذّبون . ( ج 2 ص 784 ف 83 ح 55 ) [ 1947 ] وارد النار مؤبّد الشقاء . ( ح 57 ) أقول : قد مرّ في باب الجنّة : « ومن أشفق من النار بادر بالتوبة إلى اللّه من ذنوبه ، وراجع عن المحارم » . ومرّ عن نهج البلاغة أنّه قال عليه السّلام : « وإنّما الأئمّة قوّام اللّه على خلقه . . . ولا يدخل النار إلّا من أنكرهم وأنكروه » . وعنه عليه السّلام ، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يقول : « إنّ الجنّة حفّت بالمكاره وإنّ النار حفّت بالشهوات » . ومرّ في باب التوبة في حديث الرضا عليه السّلام : « ومن تعوّذ باللّه من النار ولم يترك شهوات الدنيا فقد استهزء بنفسه » . وسيأتي في باب الحبّ ف 2 ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « لو اجتمعوا على حبّ عليّ عليه السّلام لما

--> ( 1 ) - المستدرك ج 18 ص 209 ب 1 من القصاص في النفس ح 24